تلقت الجبهة العمالية الموحدة ببالغ الألم والحزن والغضب نبأ الجريمة الجديدة التي ارتكبتها دولة الاحتلال الصهيوني الفاشية، والتي استهدفت حياة الرفيق النقابي أيسر رياض قرضايا، عضو نقابة الطباعة والإعلام في مدينة غزة وعضو الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين واتحاد نضال العمال الفلسطيني. جريمة بشعة تُضاف إلى سجل الإبادة المنهجية بحق شعب فلسطين، وخاصة العمال والكادحين الذين يدفعون يوميًا ثمن العدوان والحصار والتجويع.
لقد كان الرفيق أيسر رياض مثالاً للنضال، واقفًا في مقدمة صفوف الجماهير يدافع عن حق العمال في الحياة الكريمة والحرية والمساواة، منحازًا دومًا لقضية الإنسان ضد جميع أشكال الاستغلال والاضطهاد. واستهدافه هو استهداف لدور الطبقة العاملة في مواجهة الاحتلال الفاشي.
إن هذه الجريمة تؤكد مرة أخرى:
أن دولة الاحتلال تسعى لإبادة الشعب الفلسطيني
وأن الحرب على غزة هي حرب ضد العمال والكادحين قبل أي شيء آخر
وأن النضال العمالي التحرري هو جزء لا يتجزأ من المقاومة ضد الاحتلال والاستغلال
نحمّل حكومات العالم والإمبريالية العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر، وندعو الحركة العمالية العالمية إلى رفع صوتها عاليًا ضد الإبادة في غزة، وتنظيم أوسع أشكال التضامن مع الطبقة العاملة الفلسطينية وعموم جماهير فلسطين.
سيبقى دم الرفيق ايسر القرضاوي مشعلاً للنضال من أجل:
تحرير الإنسان من الاستغلال
انهاء الظلم القومي على الشعب الفلسطيني
بناء عالم تحرري خالٍ من الحروب والاضطهاد المجد والخلود للرفيق ايسر رياض قرضايا
عاشت دولة فلسطين المستقلة
عاشت الأممية العمالية