نساء فلسطين يناضلن من أجل الحرية والمساواة
في مواجهة الاحتلال والفقر والإبادة
في الوقت الذي يستقبل فيه العالم الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، تشنّ حرب دموية وطاحنة جديدة في الشرق الأوسط تقودها الإمبريالية الأميركية والدولة الفاشية الإسرائيلية ضد جماهير إيران تحت ذرائع كاذبة وخادعة، وتأتي هذه الحرب لتضاف إلى سلسلة جرائم النظام الرأسمالي العالمي القائم على الظلم الجنسي والقومي والعرقي والديني، وعلى إشعال الحروب والصراعات.
وفي الثامن من آذار من كل عام ترتفع «لا» جديدة في وجه الظلم الجنسي الواقع على النساء، وتجدد الجماهير التحررية والتقدمية، والحركة النسوية والمساواتية، تعهدها بمواصلة النضال من أجل تحرر المرأة، الذي يشكّل عنوانًا لتحرر المجتمع الإنساني بأسره.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، تتجاوز معاناة النساء حدود الفقر الناتج عن البطالة وسياسات التمييز وحرمانهن من الفرص المتكافئة ومن المعاملة المتساوية في مختلف ميادين الحياة، ففي الوقت ذاته يتخذ الاحتلال الإسرائيلي الفاشي من استهداف النساء سياسة ممنهجة ضمن نهجه القائم على الاستغلال الوحشي، وسرقة الأراضي، والتهجير القسري.
فالجرائم اليومية التي ترتكب بحق النساء الفلسطينيات ليست حوادث منفصلة، بل هي جزء من سياسة عنصرية تهدف إلى القضاء على الوجود الفلسطيني، وقد كشفت حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على سكان غزة الوجه الحقيقي لهذه السياسات الفاشية، إذ إن نسبة كبيرة من ضحايا هذه المجازر كانت من النساء.
وفي الثامن من آذار هذا العام نؤكد أن إنهاء حمّامات الدم في غزة والضفة الغربية، ووقف الاستهداف الممنهج للنساء الفلسطينيات، والتصدي للفقر والحرمان المفروض عليهن، لن يتحقق إلا عبر النضال العمالي المستقل وبالتضامن مع القوى التحررية والإنسانية في العالم.
عاش الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي!
عاشت نساء فلسطين ونضالهن من أجل الحرية والمساواة وإنهاء الاحتلال!
آذار 2026