بيان بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء

النساء الفلسطينيات في مواجهة الإبادة والاستعباد الاستعماري

في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء – 25 تشرين الثاني/نوفمبر – نقف إجلالًا وصمودًا أمام نضال النساء الفلسطينيات اللواتي يكابدن أقسى أشكال العنف الاستعماري والفصل العنصري والإبادة الجماعية.

ان نساء فلسطين يواجهن كل يوم 

قصف المنازل على رؤوس النساء وأطفالهن
قتل الأمهات أمام أعين أسرهن
حصار وتجويع يفتك بصحة المرأة وبقدرتها على رعاية أسرتها
اعتقالات وتعذيب وابتزاز داخل سجون الاحتلال
استهداف عمّال القطاع النسوي وتجريدهن من مصادر العيش
 

إن هذا العنف ليس عَرَضًا جانبيًا للحرب، بل سياسة متعمدة في بنيان المشروع الصهيوني، تهدف إلى سحق المجتمع الفلسطيني من جذوره وكسر دور النساء في الصمود وإعادة بناء الحياة.

وفي الوقت الذي تتحدّث فيه القوى الإمبريالية عن “حقوق المرأة”، فإنها تموّل آلة القتل وتشرعن قوانين الاحتلال، متورطة بالكامل في الجريمة ضد النساء في غزة والضفة الغربية.

إن صمود النساء اليوم هو إعلان واضح أن تحرير فلسطين يبدأ بتحرير الإنسان من كل أشكال القهر والاستعباد.

ندعو في هذا اليوم إلى:

1.    إدانة دولية لجرائم الاحتلال ضد النساء باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

2.    حراك عمالي ونسوي عالمي للضغط من أجل وقف الإبادة فورًا

3.    دعم صمود النساء الفلسطينيات ماديًا وسياسيًا وتنظيميًا

4.    ربط نضال النساء عالميًا بالنضال من أجل الحرية والتحرر والمساواة

لن يكون العالم آمنًا وحرًا للنساء ما دام الاحتلال قائمًا. وحقوق المرأة لا معنى لها إذا بقيت النساء تحت القصف والحصار والسجون.

 

 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2025